العظيم آبادي
74
عون المعبود
( باب صلاة الخوف ) ( من رأى ) أي من الأئمة من ذهب إلى ( أن يصلي ) الأمام ( بهم ) أي بالناس المجتمعين ( وهم ) أي الناس المجتمعون ( فيكبر بهم ) أي فيكبر الإمام بهؤلاء فيفتحون الصلاة كلهم معا ( ثم يركع بهم جميعا ) أي يركع الإمام بهؤلاء كلهم ( ثم يسجد الإمام ) سجدتين ( والصف الذي يليه ) أي الصف المقدم الذي يلي الإمام هو يسجد مع الإمام ( والآخرون ) الذين هم في الصف المؤخر ( قيام ) جمع قائم ( يحرسونهم ) أي يحرسون الإمام والصف المقدم ( فإذا قاموا ) أي الذين في الصف المقدم ( الذين كانوا خلفهم ) أي خلف الصف المقدم ولم يسجدوا معهم . ( عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي ) اسمه زيد بن الصامت ورواه البيهقي في المعرفة بلفظ حدثنا أبو عياش قال وفي هذا تصريح بسماع مجاهد من أبي عياش انتهى ( بعسفان ) بضم العين وسكون السين موضع على مرحلتين من مكة ، وقيل هي قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلا من مكة وهي حد تهامة كذا في مراصد الاطلاع ( وعلى المشركين خالد ) أي كان أميرهم خالد بن الوليد ( لقد أصبنا غرة ) بكسر الغين المعجمة وتشديد الراء أي غفلة في صلاة الظهر يريدون فلو حملنا عليهم كان أحسن ( فنزلت آية القصر ) وفي رواية النسائي فنزلت يعني صلاة